حكم التصدق بمال الربا على الأقارب

Share |
السؤال: 

أملك مبلغ من المال في بنك ربوي، أريد ان أعلم إن كنت أستطيع التخلص من مال الفائدة التي أحصل عليها سنويا بإعطائها لأخي أو لأختي

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله.



الأخ الكريم السائل عن إعطاء مال الربا لإخوته.


قال تعالى: (وأحل الله البيع و حرم الربا) [البقرة 275]، وقال تعالى: (يمحق الله الربا ويربي الصدقات) [البقرة 276]، و الأصل إن وجد بنك إسلامي لا يصح وضع المال في بنوك ربوية و إذا لم يوجد البنك الاسلامي فيأخذ أموال الربا لا لنفسه وإنما ينفقها في مصالح المسلمين من فقراء و أيتام و مساكين من فتح آبار للمياه أو مشفى و نحو ذلك.


فإذا كان إخوتك يستحقون الصدقة فلا مانع من إعطائهم إياها، على أن تبحث عن مكان بعيد عن الربا لتضع مالك فيه، و الحكمة من أخذها على أن تصرف على غير صاحبها، أنها حرام ولا يجوز له الإستفادة منها، و إنما كما بيّنا يعطيها لمن يحتاجها وقد أفتى بذلك المجمع الفقهي في مكة المكرمة بعد أن علم أن هذا المال إن ترك للبنوك فترسله إلى المنظمات التبشيرية، فينصرون به إخواننا في البلاد الفقيرة كأفريقيا و أندونيسيا و غيرها أو يرسل لجهات يهودية يتقوى من خلالها الكيان اليهودي الغاصب لأرض الاسلام في فلسطين و الله أعلم.


وصلى اللهم على محمد و على آله و صحبه و سلم.